منتديات سفيزف

قديم يوم /22-03-2015, 14:22   #1

 
الصورة الرمزية نوريجيهان

نوريجيهان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية: 6
 تاريخ التسجيل: Mar 2015
  الوظيفة: etu......
 عدد المشاركات: 886

افتراضي قصيدة ||مناغـــاةُ آيـــب|| (هدية لروحك)

آيـــب||, لروحك, هدية, ||مناغـــاةُ, قصيدة

{
سلام عليكم طبتم،..
تحية طيبة لجميع أهلنا في منتديات الجلفة
وددت أن أهدي لأحبابنا قصيدة متواضعة-على غرار كتاباتي كلها-وبعد فجيعة أمس في أخينا الكريم الفاضل الطيب المشرف عمر Amaragropa
رحمه الله فسأهديها لروحه العطرة -وإن لم يقرأها- وهي بذلك تذكير لي ولإخواني جميعا بضرورة الإطراق بعين هنا والتحديق بالأخرى هناك
فالموت متربص وهو حق لا مهرب منه ولا مفر وبعده المأوى والمستقر نسأل الله السلامة والعافية للجميع
والله أرجو أن يكون خالصا لوجهه وننتظر تصويب الأخطاء على تنوع صنوفها

||مناغـــاةُ آيـــب||
أناجيكَ يَا رَبِّي وَأَدْعُـُـــوكَ دَائِمَا *** فَكُنْ لِي مُعِيــــنًا هَادِيًا وَ مُسَـلِّما
أَتَيْتُ المَعَاصِي بَعْـــدَ عِلْمِي بِشُؤْمِها *** وَقَدْ صِرتُ مِــنْ بَعْدِ البَرَاءَةِ مُجْرِمَا
وَلَطَّخْتُ أَثْوَابَ الطَّهَارَةِ غَافِلًا *** وَأَوْغَرْتُ في صَدْرِي الخَطَايَا فَأَظْلَمَا
حَجَرْتُ عَلَى عَقْلِي وَأطْلَقْتُ شَهْوَتي *** فَفَاقَتْ غِوَايَاتِي اللَّهِيــــبَ تَضَرُّمَا
هُوَ الضَّعْفُ والشَّيْطَانُ والنَّفْسُ كُلَّمَا *** أَقُومُ يَشُدُّونِي إِلَى الأَرْضِ مُرْغَمَا
وَمَا حِيلَةُ المَأْسُورِ مِنْ بَعْــدِ حَبسِهِ؟ *** وقَدْ قيّــدَ الأَصْفَادُ سَاقًا وَمِعْصَمَا!
أَبُوءُ بِذَنْبِي شَاكِيًا ضَعْــــفَ حِيلَتِي *** مُنِيــخًا بِقُرْبٍ مِنْـكَ يَا رَبُّ نَادِمَا
وأَخْشَـــى بأنْ ألقاك ربّاهُ عَاصِيًا *** فَكُــــنْ لِفِعَالِـي بالمَحَاسِــــنِ خَاِتِما
ونَـــجِّ مِنَ النَّارِ الشَّديدَةِ خَائـِــفًا *** أَتَى مُسْتَجِيــرًا عَائِـــــــذًا بِكَ هَائمًا
وَ(قُلْ يَا عِبَادِي) أَلْهَمَتْنِي تَوَسُّـلًا *** وَ (لاَ تَقْنَطُواْ)أَعْطَيـــتَ ربّي لتَرْحَما
وَقَدْ قُلْتَ يَا رَبَّاهُ فِي الذِّكْـــرِ آيَةً *** ضَمَانا لِمـَــنْ تَابُـــــواْ إِلَيْــكَ تَحَلُّـمَا
(وَإِنِّي لَغفَّارٌ لِمَن تَابَ) مُؤمِــــناً *** وسارَ على نَهْــــجِ الصّلاح ليَسْلَمَا
ولَوْلَا يَقِيـــني يَا إِلَهِي بِعَفْــــوِكُمْ *** لمَاَ كنتُ مُجْتَازا بنَفْسِـــي عَلَى الحِمَى
فَيَا وَيْلَ عَبْدٍ لَمْ يُوفَّـــــقْ لِتَوْبَةٍ *** ومَاَت مَرِيضَ القَلبِ يتّبِـــعُ العَمَى
هُنالك في الأُخْرَى يُجازِي إلهـُنا *** بِمِثْلٍ صنيـــــعَ العَبْدِ حُسْنا ومَأْثمَا
(هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ) صَنِيعَهَا *** و(مَآأَسْلَفَتْ) تُجزاهُ غُرْماً ومَغْنَما
(فَلاَ تَحْسِبَـنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ) *** وَلاَ (غَافِلاً) عمّا عَمِــــلتَ مقّدَّما
فَيَا أيُّها الغَالِي الحَبِيــبُ إلى مَتَى *** تَظَلُّ بَعِيـــــــدًا والحِمامُ قَدِ ارْتَمَى؟
وَيَا أَيُّها الأَحْبَابُ مَنْ كانَ مِثْلَنا *** أُنَادِي عَلَيكُم بَعْـــــدَ نَفْسِي تَرَحُّما
هَلُمُّوا إِلَى نَهْـــــرِ الطَّهَارَةِ نَغْتَسِلْ *** وَنَجْلُو عَنِ العَيْنِ الغِشَاوَةَ والعَمَى
وَنَسْحَـــــقَ رَاناً قَدْ تَمَلَّكَ قَلْبَنَا *** وَوَقْرًا عَلَى الأَسْمَاعِ أَصْبَـــحَ ضَيْغَمَا
وَنَدْحَرَ حَـــظَّ النَّفْسِ فِي جَنَبَاتِنَا *** وَنَغْرِزَ فِي عَيْــنِ الشَّيَاطِينِ أَسْهُمَا
وَنَزْهَدَ فِي خَيْرَاتِ خَضْرَاءَ حُلْوَةٍ*** وَنَأنَفَ مِنْ وَهْنٍ أَذَلَّ وَأَسْقَـــمَا
وَنَخْلَعَ مِنْ أَيْدِي الدَّنَانِيرِ بَيْـــعَةً *** وَنَقْنَعَ بِالرِّزْقِ الَّذِي خُطّ فِي السَّمَا
لِنَحْيَا حَيَاةً نَسْتَطِيــــبُ بُعَيْدَهَا *** حَيَاةً بِلا مَوْتٍ خُلُــــــودًا مُنَعَّمَا
وَنَهْنَأَ فِي جَنَّاتِ عَــــدْنٍ أَعَدَّهَا *** مُقَامًا إِلَهِــــي لِلَّذِي مَاتَ مُسْلِمَا
فَيَلْقَى بِهَا خَيْــــرَ الَخلَائِقِ أَحْمَدًا *** يَنَالُ بها كُـــــلَّ المـُـــرَادِ تَنَعُّمَا
وَأَعْظَمُ مَا يَلْقَاهُ عَبْــــــدٌ بِجَنَّةٍ *** مُشَاهَدَةُ الرَّحْمَنِ جَـــــــلَّ تَعَظُّمَا
تَشِعُّ بِرُؤْيَاهُ الوُجــُــــــوهُ نَضَارَةً *** وَيَسْوَدُّ وَجْهٌ عَاشَ بِالْكُفْرِ مُغْرَمَا
إِلَهِي طَرَقْتُ البَابَ بِالكَفِّ مُثْخَنًا *** بِجُرْحٍ يَحُــــزُّ اليَومَ جِلْدًا وَأَعْظُمَا
فَمَـــنْ ذَا سِوَاكَ اللهُ يَغْفِـــرُ زَلَّتِي *** إِذَا لمْ تُنِـــــلْنِي رَحْمَــــةً وَتَـــكَرُّمَا
فَلَا زَادَ مِنْ خَيْــرِ الفِعَالِ جَنَيتُهُ *** وَلَا صَــــوْمَ يُنْجِينِي وَلَا بِــتُّ قَائِمَا
وَلَا مَالَ قَدْ أَنْفَقْتُ فِي الخَيْرِ قُرْبَةً *** وَلَا بِـــرَّ أَوْ مَعْرُوفَ أَذْكُـرُ قُــدِّمَا
وَلَا أَشْبَعَتْ كَفِّي فَقِيـــرًا بِلُقْمَـــةٍ *** وَلَا مَسَحَـــتْ رَأْسًا لِطِفْـلٍ تَيَتَّمَا
وَلاَ صِلَةَ الأَرْحَامِ وَصَّـــلْتُ طَائِعًا *** وَلَا عَالِمًا قَدْ كُنْــــتُ أَوْ مُتَعَلِّــمَا
فَمَـنْ ذَا تُرَاهُ اليَوْمَ يَنْصُـــــرُ ذِلَّتِي *** وَإِنّي أُرَانِـي مِنْ نَصِيرِيَّ مُعْــــدِمَا
فَيَا غَافِرَ الذَّنْبِ ارْحَمَـنَّ تَفَضُّـــــلًا *** عَلَى مَنْ عَصَى ضعْـفًا وَ زلَّ تَلَعْثُما
تَقَبَّلْ شَكَاتِي واقْبَــــلِ اللهُ تَوبَتِي *** وَكُـــنْ لِي نَصِيـــرًا بِالهِدَايَةِ مُلْهِمًا
وَيَا خَالِقِي اغْمُــرْنِي بِرَحْمَتِـَـك الَّتِي *** رَحِمْـــتَ بِهَا قَبْــلاً وَمَا زِلْـتَ رَاحِمًا
أَعِنِّي عَلَى نَفْسِي وَصَــفِّ سَرِيرَتِي *** أَمِتْنِي عَـلَى الإِيمَانَ فَرْحَانَ مُسْلــِمَا
قَاسِمٌ.قَاسِم


!!الملون بالأحمربين قوسين أجزاءُ آيٍ قرآنية وافقت الوزن!!


قسم القصائد الشعرية

منتديات الجلفة

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : قصيدة ||مناغـــاةُ آيـــب|| (هدية لروحك)     -||-     المصدر : سفيزف نت     -||-     الكاتب : نوريجيهان



rwd]m ||lkhyJJJhmE NdJJJf|| (i]dm gv,p;) gv,p; i]dm ||lkhyJJJhmE








آخر مواضيعي 0 الفائدة من قصة سليمان عليه السلام
0 قصة جميلة
0 سهرك .. يؤرقني
0 قصة اعجبتني .سبحان الله ! سبحان الله !!
0 رسالة إلى كل من يقول
  رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
آيـــب||, لروحك, هدية, ||مناغـــاةُ, قصيدة


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



Feedage Grade B rated
|

الساعة الآن 16:18


المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى

المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
[ جميع الحقوق محفوظة-sfisef.net 2015 ]
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

sitemap


DMCA.com Protection Status google pagerank checker by smallseotools.com