موعظة رسول الله صلى الله عيه و سلم
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة


موعظة رسول الله صلى الله عيه و سلم

قسم القران الكريم والتفسير

موعظة رسول الله صلى الله عيه و سلم

الحمد لله *********** باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا قال المصنف رحمه الله تعالى: باب ما كان النبي -صلى الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي  موعظة رسول الله صلى الله عيه و سلم
كُتبَ بتاريخ: [ 04-07-2016 - 22:12 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
 
همسات ايمانية غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : May 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 494
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :


موعظة, الله, رسول, سلم, صلى, عيه, و

الحمد لله

***********


باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا

قال المصنف رحمه الله تعالى: باب ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا.
قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا .
البخاري


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
في هذا الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتخولهم بالموعظة كراهة السآمة عليهم. الصحابة -رضي الله عنهم- قلوبهم رقيقة يتأثرون بالموعظة، ويكون لها وقع في نفوسهم، فإذا كانوا عنده بالمجلس وذكرهم وعرفهم رقت منهم القلوب، ودمعت منهم الأعين، وخشعت منهم الأبصار، واقشعرت منهم الجلود، وخشعوا واستكانوا، وأثرت الموعظة فيهم؛ فيكون من آثارها أنهم قد ينقطعون بالعبادة، وقد يتخلون من شهوات الدنيا، ومن ملذاتها من آثار تلك الموعظة.
فكان- صلى الله عليه وسلم- لا يواصل الموعظة والتذكير ونحوه مخافة السآمة عليهم، ومخافة أن يتأثروا تأثيرا بغيضا؛ فلذلك كان يعظهم كل أسبوع مرة أو مرتين هكذا. والمراد بالموعظة هاهنا التذكير والتخويف؛ بحيث يذكرهم بالآخرة، ويذكرهم بمعادها، وما فيها من الوعيد ومن الثواب والعقاب، ومن الأقوال ومن النكال، ومن عاقبة الدنيا ومآلها وتقلبها بأهلها، ومن أحوال المكذبين ممن سبق، وما نزل بهم من المثلات، وما حل به من العقوبات، من آثار المعاصي والسيئات.
فلذلك إذا ذكرهم فإنهم يخشعون، ويخضعون، ويسكنون، ويتأثرون بالموعظة تأثرا بغيضا؛ فكان يخشى عليهم من الانقطاع الكلي، وترك ما كان مباحا لهم، وقد وقع منهم قصص؛ فمن ذلك قصة حنظلة ؛ أنه جاء إلى أبي بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة ؟ قال: نافق حنظلة قال: ماذا تقول؟ فقال: إنا نكون عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فيذكرنا الآخرة كأنا رأي العين، فإذا رجعنا إلى أهلينا عافسنا النساء والأولاد؛ فنسينا كثيرا مما كنا نعلمه، فقال أبو بكر والله إنا لكذلك.
فعند ذلك جاء حنظلة إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- وقال له هذه المقالة، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- لو تدومون على ما كنتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم؛ ولكن يا حنظلة ساعة وساعة يعني لا تدومون على الحالة التي كنتم عندي فيها؛ من حالة الخشوع والخضوع ولكن ساعة وساعة؛ يعني زاولوا شهواتكم، وزاولوا أمور مكاسبكم وصناعتكم وحظوظكم وأشغالكم وزاولوا دنياكم، وكذلك اجلسوا مع أولادكم ومع نسائكم، وتناولوا ما أحل الله لكم، وإذا كنتم عندنا فإنكم تخشعون وتخضعون وتتواضعون ولا يؤثر ذلك في خشوعكم، ولا يكون ذلك علامة على أنكم منافقون؛ وهم منزهون عن ذلك، وكذلك تأثر بموعظة النبي-صلى الله عليه وسلم –كثير.
فمنهم عثمان بن مظعون كان من المهاجرين، هاجر معه أهله فتأثر بالمواعظ؛ فاعتزل امرأته، ويقال لها: الحولاء فبقي مدة لا يجلس معها ولا ينال منها شيئا، بقي أشهرا متتابعة؛ فلما رأت أنه اعتزلها لم تعتن بنفسها، وصارت تخرج أو تجلس وهي شعثة، مغبرة اللون، خلقة الثياب، فاستنكر ذلك منها بعض النساء؛ سألنها فقالت: إن زوجي ليس له رغبة في النساء؛ إنما هو مكب على العبادة، مكب على الدعاء والصلاة في الليل يقوم كله، وفي النهار يصوم.
سمع بذلك النبي-صلى الله عليه وسلم - فعاتبه على ذلك؛ ما هذا التبتل؟ فأخبره بأن ذلك رغبة في الآخرة، ومحبة للنجاة في الآخرة، عند ذلك عاتبه وقال: لا يجوز لك هذا؛ بل تناول ما أباح الله لك، فبعد ذلك سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وتناول ما أحل الله له. يقول ابن مسعود رد رسول- صلى الله عليه وسلم -على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا؛ أي تركنا الشهوات ومنها الدنيا، ولو لم نجد إلا أن نختصي حتى لا يكون لنا ميل إلى النساء، ووقائع لهم كثيرة.
ففي هذه الأزمنة القلوب قاسية؛ وذلك لكثرة المغريات، ولكثرة الشهوات، فلو أنه ذكروا كل يوم مرة مرتين ثلاث مرات، ما خشعوا ولا خضعوا ولا بلغوا رتبة الصحابة-رضي الله عنهم- لما في الصحابة من رقة القلوب ومن الخوف والخشية الشديدة؛ فنقول: لا مانع من أن يوعظ الناس كل يوم أو كل يوم مرارا؛ سواء في المجالس أو بعد الصلوات في المساجد أو في الخطب أو ما أشبه ذلك، فإن القلوب تحتاج إلى ما يلينها؛ بخلاف ما كان عليه الصحابة، وما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وكان أيضا أصحاب ابن مسعود مثل الصحابة في رقة القلوب؛ فكان يعظهم كل يوم خميس، فقالوا له: لو وعظتنا كل يوم: فأخبرهم بحالة النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه كان يتخولهم بالموعظة كل أسبوع مخافة السآمة عليهم أي مخافة المشقة التي تؤدي بهم إلى ترك الشهوات وما أشبهها.

شرح الشيخ عبد الله ابن جبرين رحمه الله و غفر له



l,u/m vs,g hggi wgn hggi udi , sgl


رد مع اقتباس
العودة
تحريك لليسار
التالي
تحريك لليمين
الغاء تحريك
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موعظة, الله, رسول, سلم, صلى, عيه, و

موعظة رسول الله صلى الله عيه و سلم


« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: موعظة رسول الله صلى الله عيه و سلم
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدروس المستفادة من إسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم محمود قسم السيرة النبوية والاحاديث الشريفة 0 20-02-2016 18:55
ساهم في نشر هذا الموقع الذي فيه الذب عن عرض رسول الله صى الله عليه وسلم محمود قسم السيرة النبوية والاحاديث الشريفة 0 20-07-2015 08:48
حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ الزبير بن العوام نوريجيهان الصحابة رضوان الله عليهم 0 11-06-2015 02:46
يا من تمن على الناس إسمع ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنان محمود قسم القران الكريم والتفسير 0 19-04-2015 16:07
أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون قال ابوبكر وعمر!!! محمود قسم القران الكريم والتفسير 0 14-04-2015 01:58


الساعة الآن 23:59


|

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML